رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
الْقَضْمُ كَقَضْمِ الدَّابَةِ الشَّعِيرَ إِذَا أَكَلَتْهُ وَزَادَ سُلَيْمَانُ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ سَمِعت عبيد ابْن عُمَيْرٍ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ ثُمَّ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُبَيْدٍ وَقَالَ أَبُو الزبير سَمِعت عبيد ابْن عُمَيْرٍ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ الْإِبِلِ قَالَ حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا وَإِعَارَةُ فَحْلِهَا وَمَنْحُهَا وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَفْظُهُمَا سَوَاءُ إِلَّا مَا بَيَّنْتُ مِنَ الاخْتِلافِ وَالزِّيَادَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ
٢٢٢٩ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنِ الْحُسَيْنِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلا بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا وُقِفَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تطأه ذَاتُ الظِّلْفِ بِظِلْفِهَا وَتَنْطَحُهُ ذَاتُ الْقُرُونِ بِقُرُونِهَا لَيْسَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ جما وَلا مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقَّهَا قَالَ أطرق فَحلهَا وإعارة دلوها وسحتها وَحَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ وَيُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا صَاحِبُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا يُجَاءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا كَنْزُكَ الَّذِي كُنْتَ تَبْخَلُ بِهِ قَالَ فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ يَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
٢٢٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا عَليُّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ ثَنَا عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلالٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُنَاسًا مِنَ الْمُصَدِّقِينَ يَظْلِمُونَا فَقَالَ أرضو مُصَدِّقِيكُمْ ثَلاثًا فَقَالَ فِي آخِرِ ذَلِكَ أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ وَإِنْ ظُلِمْتُمْ هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَزَادَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيِّ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.