)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ
اجْتَرَّتْ مِنَ الْجِرَّةِ إِخْرَاجُ مَا أَكَلَتْ مِنْ جَوْفِهَا فَتَمْضُغُهُ ثَانِيًا فَتَرُدُّهَا إِلَى أَكْرَاشِهَا
خَاصِرَتَاهَا جَنْبَاهَا وَثَلَطَتِ الْبَقَرَةُ إِذَا رَقَّ بَطْنُهَا الْخُضْرَةَ
الْغَضَّةَ الْحَسَنَةَ أَصْلُهُ مِنْ خُضْرَةِ الشَّجَرَةِ
يُلِمُّ يَقْرُبُ مِنَ الْمَرَضِ وَالْوَجَعِ
٢٣٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعُمَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ثَنَا مَعْنٌ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَاغَنْدِيُّ قَالا ثَنَا دُحَيْمٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن ابْن أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ كُلُّهُمْ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا قَالُوا وَمَا زَهْرَةُ الدُّنْيَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَرَكَاتُ الأَرْضِ
قَالُوا يَا رَسُول الله يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ قَالَ إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ قَالَهَا ثَلاثًا وَلَكِنْ قَدْ يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ فَإِنَّهَا تَأْكُلُ حَتَّى إِذا امتدت خاصرتاه اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ ثُمَّ اجْتَرَّتْ وَبَالَتْ وَثَلَطَتْ ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ
لَفْظُ ابْنِ وَهْبٍ لِأَنَّهُ أَتَمُّهُمْ لَفْظًا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٢٣٤٦ - أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ح وَثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ أَنْبَأَ هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى ح وَثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا الْمُطَرِّزُ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بن أبي كثير عَن هلا بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ عَطَاءِ ابْن يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.