فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم بن الْأَقْرَع بَين حَابِسٍ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ وَعُيَيْنَةَ بن بذر وَزيد الْخَيل الطَّائِيِّ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَقَالَتْ يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا وَأَتَاهُ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِينِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ أَقْرَعُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللَّهَ وَاعْدِلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمَنُنِي أَهْلُ السَّمَاءِ وَلا تَأْمَنُونِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَضْرِبُ رَقَبَتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَقَالَ آخَرُ أَنَا أَضْرِبُ رَقَبَتَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يخرج من ضيضي هَذَا قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ وَاللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ
زَادَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ إِنَّمَا أُعْطِيهِمْ تَأَلُّفًا وَقَالَ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ وَقَالَ فَقَامَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَنَهَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ قَتْلَ عَادٍ وَثَمُودَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدٍ
٢٣٧٤ - وَثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بْنِ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقِصَّةُ وَقَالَ كَانُوا أَرْبَعَةً الأَقْرَعُ وَعَلْقَمَةُ وَعُيَيْنَةُ وَزَيْدُ الْخَيل
٢٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ح وَثنا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ الضَّبِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ لَمْ يُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ وَزَيْدِ الْخَيل فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ نَحْنُ كُنَّا أَحَقَّ بِهَذَا فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَشَقَّ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرُ مَنْ فِي السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ وَيْلَكَ أَلَسْتُ أَحَق أهل الأَرْض أَن أتق اللَّهَ ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي فَقَالَ خَالِدٌ إِنَّهُ رُبَّ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.