يسمع منه، بل لم يدركه، كما قال المصنف.
والأخرى: جهالة إسحاق بن يزيد الهذلِيِّ. قال الشوكاني في " نيل الأوطار "
(٢/٢٠٨) :
" قال ابن سيد الناس: لا نعلمه وثق، ولا عرف إلا في رواية ابن أبي ذئب
عنه خاصة، فلم ترتفع عنه الجهالة العينية ولا الحالية ". وقال الحافظ في
" التقريب ":
" مجهول ".
وكأنه- لهذا وذاك- أشار الإمام الشافعي إلى تضعيف الحديث؛ كما يأتي.
والحديث أخرجه الطيالسي (١/١٠٠/٤٤٨) : حدثنا ابن أبي ذئب ... به.
وأخرجه الترمذي (٢/٤٦- ٤٧) ، وابن ماجه (١/٢٨٩) ، والشافعي في " الأم "
(١/٩٦) ، والطحاوي (١/١٣٦) ، والدارقطني (١٣١) ، والبيهقي (٢/٨٦ و ١١٠)
من طرق عن ابن أبي ذئب ... به. وقال الترمذي:
" ليس إسناده بمتصل؛ عون بن عبد الله بن عتبة لم يلْق ابن مسعود ". وقال
البيهقي:
" هذا مرسل؛ عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود ". وقال
الشافعي:
" إن كان هذا ثابتاً؛ فإنما يعني- والله تعالى أعلم- أدنى ما ينسب إلى كمال
الفرض وحده ". وقال المنذري (١/٤٢٣) :
" وذكره البخاري في " تاريخه الكبير "، وقال: مرسل ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.