٦٠٧٨٤ - عن عائشة: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ هذا الحرف في الروم:{خَلَقَكُم مِّن ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا}(١). (١١/ ٦١٢)
٦٠٧٨٥ - عن عبد الله بن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ:«اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضُعْفٍ» بالضم (٢). (١١/ ٦١٢)
٦٠٧٨٦ - عن عطية العوفي، قال: قرأتُ على ابن عمر: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا}. فقال:«اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا». ثم قال: قرأتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما قرأتَ علَيَّ، فأخذ علَيَّ كما أخذتُ عليك (٣)[٥١٢٣]. (١١/ ٦١١)
[تفسير الآية]
٦٠٧٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً}، قال: شبابه (٤). (ز)
٦٠٧٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن ضَعْفٍ} قال: من نطفة، {ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا} قال: الهرم، {وشَيْبَةً} قال: الشمط (٥). (١١/ ٦١٢)
[٥١٢٣] رجّح ابنُ عطية (٧/ ٣٦) الضم في قوله: {ضعف}، فقال عقب ذكره القراءتين: «والضم أصوب». ولم يذكر مستندًا. _________ (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٥/ ٢٥٣ (٤٤٦٠) في ترجمة محفوظ بن إبراهيم الفركي (٧١٢١)، من طريق سلام بن سليمان، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء القارئ، عن نافع، عن ابن عمر به. إسناده ضعيف؛ فيه سلام بن سليمان المدائني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٠٤): «ضعيف». (٣) أخرجه أحمد ٩/ ١٨٥ (٥٢٢٧)، وأبو داود ٦/ ١٠٥ (٣٩٧٨)، والترمذي ٥/ ١٩٧ (٣١٦٤)، ٥/ ١٩٧ - ١٩٨ (٣١٦٥)، والحاكم ٢/ ٢٧٠ (٢٩٧٤)، والثعلبي ٧/ ٣٠٧. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق». وقال الحاكم: «تفرَّد به عطية العوفي، ولم يحتجّا به، وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/ ١٦٨٠ (٣٧٧٤): «رواه مخول بن إبراهيم الكوفي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق السيناني، عن نافع، عن ابن عمر. ومخول هذا يرويه عن إسرائيل، وأشار ابن عدي إلى ضعفه». (٤) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٦٦٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.