٦٤٥٦٦ - عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ:(يا حَسْرَةَ العِبادِ)(٣)[٥٤٢٢]. (١٢/ ٣٤٣)
٦٤٥٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: في بعض القراءة: (يا حَسْرَةَ العِبادِ عَلى أنفُسِها ما يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ)(٤)[٥٤٢٣]. (١٢/ ٣٤٣)
٦٤٥٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: إنّ في بعض الحروف: (عَلى العِبادِ الحَسْرَةُ)(٥). (ز)
[٥٤٢٢] علّق ابنُ عطية (٧/ ٢٤٦ بتصرف) على قراءة ابن عباس، فقال: «وقرأ ابن عباس (يا حَسْرَةَ العِبادِ) بإضافتها، وقول ابن عباس حسنٌ مع قراءته». يريد تفسيره الآتي: يا ويلًا للعباد. [٥٤٢٣] ذكر ابنُ كثير (١١/ ٣٥٩) هذه القراءة، ثم قال معلّقًا: «ومعنى هذا: يا حسرتهم وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب، كيف كذبوا رسل الله، وخالفوا أمر الله، فإنهم كانوا في الدار الدنيا المكذبون منهم». _________ (١) أخرجه خيثمة بن سليمان في حديثه ص ١٣٢، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٣٠/ ٢١٢ - ٢١٣، من طريق رجاء بن عيسى المقبري، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون، عن صدقة القرشي، عن رجل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به. إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وجهالة شيخ صدقة بن خالد القرشي، وهو من طبقة أتباع التابعين، وشيخه المبهم ليس صحابيًّا يقينًا، فقد أرسله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٢) أورده مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٧٨. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي بن كعب، والحسن، ومجاهد، وغيرهم. انظر: المحتسب ٢/ ٢٠٧، ومختصر ابن خالويه ص ١٢٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة. انظر: النكت والعيون ٥/ ١٥، وروح المعاني ٢٣/ ٣. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤١. وهي قراءة شاذة.