٦٧٤٥١ - عن أنس بن مالك، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سَفَر، فقال:«مَن يكْلَؤُنا الليلة؟». فقلتُ: أنا. فنام، ونام الناس، ونِمتُ، فلم نستيقظ إلا بحرِّ الشمس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيها الناس، إنّ هذه الأرواح عارية في أجساد العباد، فيقبضها إذا شاء، ويُرسلها إذا شاء»(٢). (١٢/ ٦٦٧)
٦٧٤٥٢ - عن أبي أمامة، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فلم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى آذاه حرُّ الشمس، فأقام الصلاة، ثم صلّى بهم، ثم قال:«إذا رقد أحدكم فغلبته عيناه فليفعل هكذا؛ فإن الله يتوفّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها»(٣). (١٢/ ٦٦٨)
٦٧٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ} نزلت في كفار مكة، زعموا أنّ للملائكة شفاعة (٤). (ز)
[تفسير الآية]
٦٧٤٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ} الآلهة، {قُلْ أوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا} الشفاعة (٥)[٥٦٣٨]. (١٢/ ٦٦٨)
[٥٦٣٨] لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٢١٧) في معنى: {أمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ} سوى قول قتادة. _________ (١) أخرجه البخاري ١/ ١٢٢ (٥٩٥) مطولًا، ٩/ ١٣٩ (٧٤٧١). (٢) أخرجه البزار ١٤/ ٤٢ (٧٤٧٤)، والدولابي في الكُنى والأسماء ٢/ ٧٨٥ - ٧٨٦ (١٣٦٧). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي عن أنس إلا عتبة، ولا حدّث به إلا محمد بن الحسن الأسدي». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٣٢٢ (١٨٠٦): «رواه البزار، وفيه عتبة أبو عمرو، روى عن الشعبي، وروى عنه محمد بن الحسن الأسدي، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح». (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٤٨ (٧٩٧٣). قال الهيثمي في المجمع ١/ ٣٢٣ (١٨١٤): «فيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف». (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١٧، وعبد الرزاق ٢/ ١٧٤ من طريق معمر بنحوه دون آخره. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.