٦٧٧١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذابِ عَلى الكافِرِينَ}، قال: بأعمالهم أعمال السوء (٣). (١٢/ ٧٢٤)
[٥٦٥٦] ذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٢٦٤) في قوله: {وينذرونكم لقاء يومكم هذا} احتمالين، فقال: «{وينذرونكم لقاء يومكم هذا} يقول: وينذرونكم ما تلقون في يومكم هذا. وقد يحتمل أن يكون معناه: وينذرونكم مصيركم إلى هذا اليوم». _________ (١) أخرجه الطبراني في الأوسط ١/ ٩٢ (٢٧٨)، ٩/ ١٤٤ (٩٣٦٥)، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٦٣، ٥/ ٩٣ كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن عبد الله بن أبي الهذيل إلا أبو سنان، تفرّد به محمد بن سليمان الأصبهاني». وذكر الدارقطني في العلل ١١/ ٤٦ (٢١١٨) ما في طرقه من اختلاف بين رفعه ووقفه أو وصله وإرساله، وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨ (٥٦١٠): «رواه الطبراني في الأوسط، والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص ١٩٩: «أخرجه الطبراني، ورفعه منكر، فقد رواه ابن عيينة، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أو غيره من قوله، لم يرفعه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٨٩ (١٨٥٨٦): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/ ٤٧٥ (٥٣٠٢): «ضعيف». ثم أشار إلى الاختلاف في رفعه ووقفه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٨٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٦٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.