٧٠١٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: خُلق الحُور العِين من الزّعفران (٢). (١٣/ ٢٩٠)
٧٠١٨٣ - عن زيد بن أسلم، قال: إنّ الله لم يخلق الحُور العِين من تراب، إنّما خَلَقهنّ مِن مِسك وكافور وزعفران (٣). (١٣/ ٢٩٠)
٧٠١٨٤ - عن يزيد بن أبي مريم، أنه سأل الحسن، فقال: يا أبا سعيد، ما الحُور العِين؟ قال: عجائزكم هؤلاء الدُّرْدُ (٤)! يُنشِئهنّ اللهُ خلْقًا آخر. فقال له يزيد بن أبي مريم: عمَّن يُذكر هذا، يا أبا سعيد؟ قال: فحَسَر الحسنُ عن ذراعيه، ثم قال: حدّثني فلان، وفلان. حتى عدَّ من المهاجرين خمسة، وعدّ من الأنصار أربعة (٥). (ز)
٧٠١٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ}، قال: أمِنوا مِن الموت، والأوصاب، والشيطان (٦)[٥٩٣١]. (١٣/ ٢٨٩)
٧٠١٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ} مِن ألوان الفاكهة {آمِنِينَ} من الموت (٧). (ز)
[٥٩٣١] بيّن ابنُ جرير (٢١/ ٦٧) أن قوله: {آمنين} معناه: «آمنين فيها مِن انقطاع تلك النِّعَم عنهم ونفادها وفنائها، ومن غائلة أذاها ومكروهها». ثم ذكر قول قتادة، ولم يعلّق عليه. _________ (١) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في صفة الجنة ٢/ ٢١٨ (٣٨٦) بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٢٦١ - ، والثعلبي ٩/ ١٩٥ - ١٩٦. قال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩٣٦ (٦٩٠٣): «ضعيف». (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٠٣ في سورة الواقعة، وأخرج مثله عن ليث بن أبي سليم. (٣) أخرجه ابن المبارك (١٥٣٧ - زوائد الحسين). (٤) الدَّرَد: ذهاب الأسنان. لسان العرب (درد). (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٢٥ - ٨٢٦.