٧٠٩١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ}، يقول: طاعة الله ورسوله وقول بالمعروف عند حقائق
[٦٠٢٣] علّق ابنُ جرير (٢١/ ٢١٢) على قول ابن عباس، فقال: «فعلى هذا القول تمام الوعيد فأولى، ثم يستأنف بعد، فيقال: {لهم طاعة وقول معروف} فتكون الطاعة مرفوعة بقوله: {لهم}». وبيّن أن إسناده «غير مرتضى». _________ (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢١١. (٢) تفسير مجاهد ص ٦٠٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٣١٢ - ، وابن جرير ٢١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٨.