فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٨٨٩٧ - عن عاصم أنه قرأ: «إلى نَصْبٍ يُوفِضُونَ» خفيفة، منصوبة النون، على معنى الوحدة (١) [٦٨١١]. (١٤/ ٧٠٣)

[تفسير الآية]

٧٨٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: إلى عَلَم يَسْعَوْن (٢). (١٤/ ٧٠٢)

٧٨٨٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- {إلى نُصُبٍ} قال: غاية، {يُوفِضُونَ} قال: يَستَبِقون (٣). (١٤/ ٧٠٢)

٧٨٩٠٠ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عَوْف-، مثله (٤). (١٤/ ٧٠٣)

٧٨٩٠١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}: إلى عَلَم يَنطلِقون (٥). (ز)

٧٨٩٠٢ - عن مسلم بن جُندُب الهُذلي -من طريق نافع بن أبي نعيم القارئ- عن قول الله: {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: إلى غاية (٦). (ز)

٧٨٩٠٣ - عن الحسن البصري -من طريق قُرّة- {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: يَبْتَدِرون نُصبهم، أيّهم يَستلمه أول (٧). (١٤/ ٧٠٣)


[٦٨١١] اختُلف في قراءة قوله: {نصب}؛ فقرأ قوم: «نَصْبٍ» بفتح النون. وقرأ آخرون: {نُصُب} بضمّها مع الصاد.
وذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٢٨٥) «أنه أجمعت قُراء الأمصار على فتح النون، وأنّ مَن قرأ بالفتح يوجّه النصب إلى أنه مصدر من قول القائل: نَصَبْت الشيء أنصبه نصبًا». وكأن تأويله عندهم: «كأنهم إلى صنم منصوب يُسرعون سعيًا». وأنّ مَن قرأ بالضم فإنه يوجّهه إلى أنه واحد الأنصاب، وهي آلهتهم التي كانوا يعبدونها.
وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/ ١٣٧).
_________
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٨٥ - ٢٨٦.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج ابن جرير ٢٣/ ٢٨٦ الشطر الثاني منه.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٨٥ بلفظ: إلى علامات يَستَبِقون.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٨٦.
(٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٢٤ (٥٣).
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

<<  <  ج: ص:  >  >>