٨١٢٣١ - عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ:{كُنّا عِظامًا نَّخِرَةً}(١). (١٥/ ٢٢٥)
٨١٢٣٢ - عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ:«نّاخِرَةً» بالألف (٢). (١٥/ ٢٢٦)
٨١٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- أنه كان يقرأ التي في النازعات:«نّاخِرَةً» بالألف، وقال: بالية (٣). (١٥/ ٢٢٦)
٨١٢٣٤ - عن مجاهد، قال: سمعتُ ابن الزُّبير يقرؤها: «عِظامًا نّاخِرَةً» فذَكرتُ ذلك لابن عباس، فقال: أوَليس كذلك؟ (٤). (١٥/ ٢٢٦)
٨١٢٣٥ - عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق مجاهد- أنه قال على المنبر: ما بالُ صبيانٍ يقرؤون: {نَّخِرَةً}، إنما هي:«نّاخِرَةً»(٥).
٨١٢٣٦ - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن معاوية- أنه كان يقرأ هذا الحرف:«أئِذا كُنّا عِظامًا نّاخِرَةً»(٦). (١٥/ ٢٢٦)
٨١٢٣٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ =
٨١٢٣٨ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٨١٢٣٩ - وإبراهيم النَّخْعي أنهم كانوا يقرؤون:«نَّاخِرَةً» بالألف (٧)[٧٠٢٠]. (١٥/ ٢٢٦)
[٧٠٢٠] وجّه ابن جرير (٢٤/ ٧٢) معنى القراءتين، فقال: «قرأته عامة قراء المدينة والحجاز والبصرة: {نخرة} بمعنى: بالية. وقرأ ذلك عامة قُراء الكوفة: «نّاخِرَةً» بألف، بمعنى: أنها مُجوّفة، تنخر الرياح في جوفها إذا مَرّتْ بها». وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/ ٥٢٩). ثم قال ابنُ جرير معلّقًا: «وأفصح اللغتين عندنا وأشهرهما عندنا: {نخرة} بغير ألف، بمعنى: بالية، غير أنّ رءوس الآي قبلها وبعدها جاءت بالألف؛ فأَعجبُ إليّ لذلك أن تُلْحَق «نّاخِرَةً» بها؛ ليتفق هو وسائر رءوس الآيات، لولا ذلك كان أعجبُ القراءتين إليّ حذف الألف منها». _________ (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد. و {نَّخِرَةً} بحذف الألف قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف، ورويسًا؛ فإنهم قرؤوا «نّاخِرَةً» بألف بعد النون. انظر: النشر ٢/ ٣٩٧، والإتحاف ص ٥٧٠. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٢٣١. (٦) أخرجه الطبراني (١٣٠٧٦). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١٣٣: «رواه الطبراني من طريق زيد بن معاوية، عن ابن عمر، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح». (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.