٣٥١٥٦ - قال الحسن البصري: أيكم أزهد في الدنيا زاهدًا، وأقوى لها تركًا (١). (ز)
٣٥١٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ليبلوكم} قال: ليختبركم {أيكم أحسن عملًا} قال: أيكم أتمُّ عقلًا (٢). (٨/ ٢٠)
٣٥١٥٨ - قال مقاتل: أيكم أتقى لله (٣). (ز)
٣٥١٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{لِيَبْلُوَكُمْ} يعني: خَلَقَهما لأمِرٍ هو كائِن، خلقهما وما فيهما من الآيات ليختبركم {أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا} لربه (٤). (ز)
٣٥١٦٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله:{ليبلوكم}، قال: يعني: الثقلين (٥). (٨/ ١٩)
٣٥١٦١ - عن سفيان الثوري -من طريق مؤمل- {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا}، قال: أزْهَد في الدنيا (٦). (٨/ ٢٠)
٣٥١٦٢ - عن أبي عجلان -من طريق فضيل بن عياض- قال: قال الله: {ليبلوكم أيكم أحسن عملا}، ولم يقل: أكثر عملًا (٧)[٣١٨٣]. (ز)
٣٥١٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله:{لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين}[الأنعام: ٧]: لزادهم تكذيبًا (٨). (ز)
٣٥١٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَئِنْ قُلْتَ} يا محمد، لكفار مكة: {إنَّكُمْ
[٣١٨٣] لم يذكر ابن جرير (١٢/ ٣٣٥) في معنى: {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا} سوى حديث ابن عمر، وقول ابن جريج. _________ (١) تفسير الثعلبي ٥/ ١٥٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦ وعنده: أتم عملًا. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١٥٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٣٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦.