٣٩٠٨٢ - عن عليِّ بن أبي طالب، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا نزلت هذه الآية:{ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوبُ} قال: «ذاك مَن أحبَّ الله ورسوله، وأحبَّ أهل بيتي صادِقًا غير كاذبٍ، وأحبَّ المؤمنين شاهدًا وغائبًا، ألا بذكر الله يتحابُّون»(٥). (٨/ ٤٣٥)
٣٩٠٨٣ - عن أنسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه حين نزلت هذه الآيةُ:{ألا بذكْر الله تطمئنُّ القلُوبُ}: «هل تدرُون ما معنى ذلك؟». قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال:«مَن أحَبَّ اللهَ ورسولَه، وأحبَّ أصحابي»(٦). (٨/ ٤٣٥)
[٣٥١٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٥١٨) في معنى: {وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} سوى قول قتادة. _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، بلفظ: هَشَّتْ إليه، واسْتأنست به. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٧. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٤٣٥ (١١٦٩)، وابن جرير ١٣/ ٥١٩. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال المتقي الهندي في كنز العمال ٢/ ٤٤٢ (٤٤٤٨): «فيه محمد بن الأشعث الكوفي، متهم». (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.