[تفسير الآية]
٤٨٠٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فيحل عليكم غضبي}، قال: فينزل عليكم غضبي (١) [٤٢٩٦]. (١٠/ ٢٢٤)
٤٨٠٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فيحل عليكم غضبي}، قال: يعني: فيجب عليكم غضبي (٢). (ز)
٤٨٠٤٧ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجه آخر: «فيَحُلَّ عليكم غضبي»، أي: فينزل عليكم غضبي (٣). (ز)
٤٨٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فيحل عليكم غضبي}، يعني: فيجب عليكم عذابي (٤). (ز)
{وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي}
[قراءات]
٤٨٠٤٩ - عن سليمان بن مهران الأعمش أنه قرأ: {مَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي} بكسر اللام، على تفسير: من يجب عليه غضبي (٥). (١٠/ ٢٢٤)
٤٨٠٥٠ - عن أبي مِجْلِزٍ لاحق بن حميد، في قوله: {ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي}، قال: إن غَضَبَهُ خَلْقٌ مِن خَلْقِهِ، يدعوه فيُكَلِّمه (٦). (١٠/ ٢٢٤)
[٤٢٩٦] لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ١٢٥) غير قول قتادة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.