{يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ}
٤٨٢٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يتخافتون بينهم}، قال: يَتَسارُّون (١). (١٠/ ٢٣٨)
٤٨٢٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {يتخافتون بينهم}: أي: يتسارُّون بينهم، يُسارُّ بعضُهم بعضًا (٢) [٤٣٠٨]. (ز)
٤٨٢٨٥ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس- في قول الله - عز وجل -: {يتخافتون بينهم}، قال: الكلام الخَفِيُّ (٣). (ز)
٤٨٢٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {يتخافتون} يعني: يتساءلون {بينهم} يقول بعضُهم لبعض (٤). (ز)
٤٨٢٨٧ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- وسُئِل عن قوله: {يتخافتون بينهم إن لبثتم}. قال: أسَرُّوا في أنفسهم (٥). (ز)
{إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (١٠٣)}
٤٨٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إن} يعني: ما {لبثتم إلا عشرا} يعني: عشر ليال (٦). (ز)
٤٨٢٨٩ - قال يحيى بن سلّام: {إن لبثتم} في الدنيا {إلا عشرا}، يُقَلِّلون لُبثَهم في الدنيا، تَصاغَرَتِ الدنيا عندهم (٧). (ز)
[٤٣٠٨] لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ١٦١) في معنى: {يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ} سوى قول ابن عباس، وقتادة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.