عَن بَصَره شَيْء من ذَلِك وَلَا يخفى: يرى مَا فِي جَوف الْبحار ولججها كَمَا يرى مَا فِي السَّمَوَات، وَبَنُو آدم يرَوْنَ مَا قرب من أَبْصَارهم وَلَا تدْرك أَبْصَارهم مَا يبعد مِنْهُم، وَلَا يدْرك بصر أحد من الْآدَمِيّين مَا يكون بَينه وَبَينه حجاب، وَقد تتفق الْأَسَامِي وتختلف الْمعَانِي.
٦٥ - أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر بن أَحْمد ابْن عُثْمَانَ، أَنا أَبِي نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا جَدِّي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ أَبُو سَعْدٍ الصَّغَانِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -: " أَن الْمُشْركين قَالُوا لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {قُلْ هُوَ الله أحد الله الصَّمد} قَالَ: الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلا سَيَمُوتُ وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلا سَيُورَثُ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمُوتُ، وَلا يُورَثُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلا عِدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ".
قَالَ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ لَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ وَجَدِّي، وَقَالَ جَدِّي: سَمِعْنَاهُ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.