لقرآن كريم فِي كتاب مَكْنُون} . وَقَالَ: {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} . و " فِي " عِنْد أهل اللُّغَة للوعاء، وَلِأَن الْأمة مجمعة عَلَى تَسْمِيَة مَا فِي الْمُصحف قُرْآنًا، وَلِأَن الْمُحدث يمْنَع من مَسّه، وَلَو لم يكن فِيهِ قُرْآن لم يمْنَع من مَسّه.
٢٣٨ - وَرُوِيَ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يعذب اللَّه قلبا وعى الْقُرْآن ".
٢٣٩ - وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تَعَاهَدُوا الْقُرْآن فَلَهو أَشد تفصيا من صُدُور الرِّجَال من النعم من عقلهَا ".
٢٤٠ - وَقَالَ: " الْقلب الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شَيْء من الْقُرْآن كالبيت الخرب ".
٢٤١ - وَرُوِيَ " أعْطوا أعينكُم حظا " من الْعِبَادَة، قيل: وَمَا حظها يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: النّظر فِي الْمُصحف ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.