(هَذَا بَاب من إِذا أردْت أَن يُضَاف لَك الَّذِي تسْأَل عَنهُ)
اعْلَم أَن رجلا لَو قَالَ رَأَيْت زيدا فَلم تدر أَي الزيود هُوَ لَكَانَ الْجَواب على كَلَامه أَن تبتدئ فَتَقول آلقوشي أم الثَّقَفِيّ أم الطَّوِيل أم الْقصير وَكَذَلِكَ يرد عَلَيْك الْجَواب فَيَقُول الْقصير يَا فَتى وَنَحْو ذَلِك لِأَن الْكَلَام يرجع إِلَى أَوله أَلا ترى لَو أَن قَائِلا قَالَ كَيفَ أَصبَحت أَو كَيفَ كنت لَكَانَ الْجَواب أَن تَقول صَالحا لِأَن كَيفَ فِي مَوضِع الْخَبَر كَأَنَّهُ قَالَ أصالحا أَصبَحت أم طالحا فأجبته على مِقْدَار ذَلِك وَلَو قلت صَالح وَنَحْوه لجَاز تدع كَلَامه وتبتدئ كَأَنَّك قلت أَنا صَالح وَكَذَلِكَ يجوز آلقوشي أم الثَّقَفِيّ؟ تركت كَلَامه وابتدأت فَقلت أَهَذا الَّذِي ذكرت زيد الْقرشِي أم زيد الثَّقَفِيّ وَكَذَلِكَ لَو قَالَ لَك الْقرشِي على هُوَ لَكَانَ جَائِزا حسنا لِأَنَّهُ غير خَارج عَن الْمَعْنى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.