خَارِجَة من الْعدَد، وَقد أصبت بهَا مَا ضارعته؛ كَمَا أَن الْمُضَاف إِلَيْهِ إِنَّمَا خص بالخفض؛ لِأَنَّهُ على / معنى اللَّام أَلا ترى أَن قَوْلك: هَذَا غُلَام زيد إِنَّمَا مَعْنَاهُ: هَذَا غُلَام لزيد، وَقد يجوز أَن تكون منونة فى الْخَبَر، فينتصب مَا بعْدهَا فَتَقول: كم رجلا قد أتانى إِلَّا أَن الأجود مَا ذكرنَا؛ ليَكُون بَينهَا وَبَين المستفهم بهَا فصل فَإِن فصلت بَينهَا وَبَين مَا تعْمل فِيهِ بشئ اختير التَّنْوِين؛ لِأَن الْخَافِض لَا يعْمل فِيمَا فصل مِنْهُ، والناصب والرافع يعملان فى ذَلِك الْموضع وَذَلِكَ قَوْلك: كم يَوْم الْجُمُعَة رجلا قد أتانى، وَكم عنْدك رجلا قد لَقيته، ويختار النصب فى قَوْله:
(كم نالنى مِنْهُم فضلا على عدم ... إِذْ لَا أكاد من الإقتار أحتمل)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.