(هَذَا بَاب مَا اشتق للمذكر من الْفِعْل)
فَمن ذَلِك مَا كَانَ اسْما للْفَاعِل؛ نَحْو: مُجَاهِد، وَمُقَاتِل، وضارب، ومكرم، ومستطيع، ومدحرج، فَكل هَذَا منصرف؛ لِأَنَّهُ لَا مَانع لَهُ من الصّرْف، وَكَذَلِكَ إِن كَانَ مَفْعُولا، نَحْو: مخرج، ومضروب، ومستطاع؛ لِأَنَّهَا أَسمَاء مُشْتَقَّة وَمَا كَانَ من الأعجمية معربا فَهَذَا سَبيله والمعرب مِنْهَا مَا كَانَ نكر فى بَابه؛ لِأَنَّك تعرفه بِالْألف وَاللَّام، فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ حكمه حكم الْعَرَبيَّة لَا يمنعهُ من الصّرْف إِلَّا مَا يمْنَعهَا فَمن ذَلِك: راقود، وجاموس، وفرند؛ لِأَنَّك تعرفه بِالْألف / وَاللَّام فَإِذا كَانَ معرفَة فى كَلَام الْعَجم فَغير منصرف لامتناعه بالتعريف الذى فِيهِ من إِدْخَال الْحُرُوف الْعَرَبيَّة عَلَيْهِ وَذَلِكَ نَحْو: إِسْحَق، وَيَعْقُوب، وَفرْعَوْن، وَقَارُون؛ لِأَنَّك لَا تَقول: الفرعون وَلَو سميته بِيَعْقُوب - تعنى ذكر القبج - لَا ينْصَرف؛ لِأَنَّهُ عربى على مِثَال يَرْبُوع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.