وكل اسْمَيْنِ أزيلا فحكمهما إِذا بنيا كَذَلِك؛ نَحْو: لَقيته كفة كفة، وَبَيت بَيت فقد تجوز فيهمَا الْإِضَافَة وَترك / الْبناء للمعنى وَذَلِكَ أَن معنى كفة كفة: كفة لكفة، أى: قابلت صفحة صفحة فَيجوز أَن تَقول: لَقيته كفة كفة يَا فَتى وَكَذَلِكَ هُوَ جارى بَيت بَيت يَا فَتى؛ لِأَن الْمَعْنى: بَيته إِلَى بيتى فعلى مَا ذكرت لَك تصلح الْإِضَافَة، وتمتنع فَأَما (شغر بغر) فاسمان لَيْسَ فى أَحدهمَا معنى الْإِضَافَة إِلَى الآخر؛ فَلذَلِك لم يكن فيهمَا وَفِيمَا أشبههما إِلَّا الْبناء وَفِيمَا ذكرت لَك من المبنيات مَا يدل على جَمِيعهَا إِن شَاءَ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.