(وَخير الْأَمر مَا اسْتقْبلت مِنْهُ ... وَلَيْسَ بِأَن تتبعه اتبَاعا)
وَهَذَا كثير جدا وَمن الْحُرُوف الَّتِى تجرى مجْرى الْفِعْل مَا يكون / أَشد تمَكنا من غَيره، وَذَلِكَ أَنَّك تَقول للرجل - إِذا أردْت تباعده -: (إِلَيْك) فَيَقُول: (إِلَى) كَأَنَّك قلت: تبَاعد، فَقَالَ: أتباعد وَتقول: على زيدا، فَمَعْنَاه: أولنى زيدا، وَتقول: عَلَيْك زيدا، أى: خُذ زيدا فَإِن سَأَلَ سَائل عَن اختلافها قيل: هى بِمَنْزِلَة الْأَفْعَال الَّتِى مِنْهَا مَا يتَعَدَّى، وَمِنْهَا مَالا يتَعَدَّى، وَمِنْهَا مَا يتَعَدَّى إِلَى مفعولين وَمن هَذِه الْحُرُوف: (حيهل) فَإِنَّمَا هى اسمان جعلا اسْما وَاحِدًا، وَفِيه أقاويل: فأجودها: حيهل بعمر فَإِذا وقفت قلت: حيهلا فَجعلت الْألف لبَيَان الْحَرَكَة وَجَائِز أَن تَجْعَلهُ نكرَة فَتَقول حيهلا يَا فَتى، وَجَائِز أَن تثبت الْألف، وتجعله معرفَة، فَلَا تنون وَالْألف زِيَادَة، وَمَعْنَاهُ: قربه، وَتَقْدِيره فى العربيه: بَادر بِذكرِهِ، وَإِنَّمَا (حى) فى معنى: (هَلُمَّ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.