فَأَما قَول الأخطل:
(كذبتك عَيْنك أم رَأَيْت بواسط ... غلس الظلام من الربَاب خيالا)
/ فَيكون على ضَرْبَيْنِ: يجوز أَن يكون: أكذبتك عَيْنك، فَحذف الْألف وَيجوز أَن يكون ابْتَدَأَ (كذبتك عَيْنك) مخبرا، ثمَّ أدْركهُ الشَّك فى أَنه قد رأى، فاستقهم مستثبتا وَأما مَا حكى الله عَن فِرْعَوْن من قَوْله: ( {أَلَيْسَ لي ملك مصر وَهَذِه الْأَنْهَار تجْرِي من تحتي أَفلا تبصرون أم أَنا خير من هَذَا الَّذِي هُوَ مهين} - فَإِنَّمَا تَأْوِيله - وَالله أعلم -: أَنه قَالَ: أَفلا تبصرون أم أَنا خير؟ على أَنهم لَو قَالُوا لَهُ: أَنْت خير لكانوا عِنْده بصراء، فَكَأَنَّهُ قَالَ - وَالله أعلم -: أَفلا تبصرون أم تبصرون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.