أَي (على أَكْرَمِ خَيْلٍ عَتاقٍ) ، وقَولُ الأَخطلِ:
كأَنَّ فَارَةَ مِسْكٍ غارَ تاجِرُهَا
حتّى اشْتَرَاهَا بأَغْلَى بَيْعِه التَّجِرُ
قَالَ ابْن سِيدَه: أَراه على التَّشبِيه، كطَهِرَ فلي قَول الآخَرِ:
خَرَجْت مُبَرَّأَ طَهِرَ الثِّيَابِ
وَمن المَجَاز: عَلَيْكُم بتِجَارَةِ الآخِرَةِ، وعليكَ بالسِّلَعِ التَّواجِرِ: النَّوَافِقِ.
والتّاجُور: قريةٌ بالمَغْرِب.
تَخِر
: (التُّخْرُورُ، بالضَّمَّ و) الخاءِ (المُعْجَمَةِ: الرجلُ الَّذِي لَا يكونُ جَلْداً وَلَا كَثِيفاً) .
(و) أَبو عِيسَى (محمّدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْن) البَزّازُ (التُّخَارِيُّ، بالضَّمِّ) هاكذا ضَبَطَه الأَمِيرُ عَن السَّمعانِيِّ، وتُعُقِّبَ عَلَيْهِ بأَنّه لم يَقُلْه إِلّا بِفَتْح التّاءِ، قَالَ البيِلْبِيسِيُّ: هاكذا رأَيتُه فِي نسخةٍ جَيِّدةٍ عِنْدِي. منسوبٌ إِلى تُخَارستانَ يُقَال بالتّاءِ وبالطّاءِ: مَدِينَة بخُراسانَ وَقيل: إِلى سِكَّةِ تُخَارستانَ بمَرْوَ، وَيُقَال بالطّاءِ أَيضاً (مُحَدِّثٌ) ثِقَةٌ، (رَوَى عَن ابْن المَدِينِيِّ) ، وابنِ دَبُوقَا، وابنِ مُلاعِبٍ، وابنِ قِلَابَةَ: وقولُه: ابْن المَدِينيِّ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَالَّذِي فِي التَّبصِير لِلْحَافِظِ: رَوَى عَن ابْن حبّانَ المَدائنيِّ، فليُنْظَرْ، (وَعنهُ الدَّارَقُطْنِيُّ) ، وأَحمدُ بنُ الفَرَجِ، قالَه الذَّهَبِيُّ.
وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:
[تدمر]
: (تَدْمِيرُ) ، بِالْفَتْح، ضبطَه أَهلُ النَّسَبِ، وصاحِبُ المَرَاصِدِ، قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.