مُسند نُبيشَة الُهذَليِّ
٢٧١٦ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أبِي المَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ نُبيْشَةَ الهُذَلِيِّ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: «اذْبَحُوا لله فِي أيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا الله وَأطْعِمُوا» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا كُنَّا نُفرِّعُ فِي، الجَاهِلِيَّةِ فَرَعًا، فَمَا تَأمُرُنَا؟ قَالَ: «فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ، فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ، قَالَ خَالِدٌ: أُرَاهُ قَالَ: عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ».
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ أنْ تَأكُلُوا لحُومَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ، كَيْ تَسَعَكُمْ، فَقَدْ جَاءَ الله بِالسَّعَةِ، فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَاتَّجِرُوا، ألَا وَإِنَّ هَذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله».
قَالَ خَالِدٌ: قُلتُ لِأبِي قِلَابَةَ: كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: «مِائَةٌ».
أخرجه أحمد (٢٠٩٩٨)، ومسلم (٢٦٤٧)، وابن ماجة (٣١٦٠)، وأبو داود (٢٨١٣)، والنسائي (٤١٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.