نُبيْط بن شَرِيط الأشْجَعِي
٢٧١٧ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَعَبْد الله بْن المُبارَكِ، وَوَكِيعٌ) حدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ نُبيْطٍ، عَنْ أبِيهِ، وَكَانَ قَدْ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «رَأيْتُهُ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى بَعِيرِهِ».
أخرجه أحمد (١٨٩٢٨)، وابن ماجة (١٢٨٦)، والنسائي (٣٩٨٦).
٢٧١٨ - [ح] (مَرْوَان بْن مُعَاوِيَةَ الفَزَارِيّ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أبِي زَائِدَةَ) حَدَّثَنِي أبُو مَالِكٍ الأشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي نُبيْطُ بْنُ شَرِيطٍ قَالَ: إِنِّي لَرَدِيفُ أبِي فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، إِذْ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقُمْتُ عَلَى عَجُزِ الرَّاحِلَةِ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى عَاتِقِ أبِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ؟ » قَالُوا: هَذَا اليَوْمُ. قَالَ: «فَأيُّ بَلَدٍ أحْرَمُ؟ » قَالُوا: هَذَا البَلَدُ. قَالَ: «فَأيُّ شَهْرٍ أحْرَمُ؟ » قَالُوا: هَذَا الشَّهْرُ.
قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، هَل بَلَّغْتُ؟ » قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ».
أخرجه أحمد (١٨٩٢٩)، والنسائي (٤٠٨٢).
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.