٢٨٩٩ - [ح] مَنْصُور، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا» وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الحَمْدُ لله الَّذِي أحْيَانَا بَعْدَ مَا أمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ».
أخرجه أحمد (٢١٦٩٤)، والبخاري (٦٣٢٥)، والنسائي (١٠٥١٨).
٢٩٠٠ - [ح] (سَوَادَةَ بْنَ عَاصِمٍ العَنَزِيَّ، وَأبِي عَبْدِ الله الجَسْرِيِّ [حِمْيَرِي بن بَشيرٍ]، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ألَا أُخْبِرُكَ بِأحَبِّ الكَلَامِ إِلَى الله؟ » قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أخْبِرْنِي بِأحَبِّ الكَلَامِ إِلَى، الله، قَالَ: «إِنَّ أحَبَّ الكَلَامِ إِلَى الله: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٣١)، وأحمد (٢١٦٤٦)، ومسلم (٧٠٢٥)، والترمذي (٣٥٩٣)، والنسائي (١٠٥٩٢).
٢٩٠١ - [ح] مَنْصُور، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الحُرِّ، عَنْ المَعْرُورِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ، وَلَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلي».
أخرجه أحمد (٢١٦٧٢).
٢٩٠٢ - [ح] حُصَيْن بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَإِذَا أنا بِأبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ، فَقُلتُ لَهُ: مَا أنْزَلَكَ مَنْزِلكَ هَذَا؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ، فَاخْتَلَفْتُ أنا وَمُعَاوِيَةُ فِي {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: ٣٤]، قَالَ مُعَاوِيَةُ: نَزَلَتْ فِي أهْلِ الكِتَابِ، فَقُلتُ: نَزَلَتْ فِينَا وَفِيهِمْ، فَكَانَ بَيْني وَبَيْنَهُ فِي ذَاكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.