وَكَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْهُ يَشْكُونِي، فَكَتَبَ إِليَّ عُثْمَانُ: أنِ اقْدَمِ المَدِينَةَ فَقَدِمْتُها، فَكَثُرَ عَليَّ النَّاسُ حَتَّى كَأنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُ ذَاكَ لِعُثْمَانَ» فَقَالَ لِي: إِنْ شِئْتَ تَنَحَّيْتَ، فَكُنْتَ قَرِيبًا، «فَذَاكَ الَّذِي أنْزَلَنِي هَذَا المَنْزِلَ، وَلَوْ أمَّرُوا عَليَّ حَبَشِيًّا لَسَمِعْتُ وَأطَعْتُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٩٩)، والبخاري (١٤٠٦)، والنسائي (١١١٥٤).
٢٩٠٣ - [ح] أبِي هَاشِمٍ الوَاسِطِيِّ عَنْ أبِي مجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا ذَرٍّ يُقْسِمُ: «لَنزَلَتْ هَؤُلَاءِ الآيَاتُ فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ: عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الحَارِثِ وَعُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ وَالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ».
أخرجه الطيالسي (٤٨٣)، وابن أبي شيبة (٣٧٨٣٨)، والبخاري (٣٩٦٦)، ومسلم (٧٦٦٥)، وابن ماجة (٢٨٣٥)، والنسائي (٨٠٩٨).
٢٩٠٤ - [ح] عَبْد الله بْن يَزِيدَ، حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أبِي أيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِي جَعْفَرٍ القُرَشِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبِي سَالِمٍ الجَيْشَانِيِّ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «يَا أبا ذَرٍّ، إِنِّي أرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لَا تَأمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَلَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتيمٍ».
أخرجه أحمد (٢١٨٩٦)، ومسلم (٤٧٤٧)، وأبو داود (٢٨٦٨)، والنسائي (٦٤٦١).
٢٩٠٥ - ابْن شِهَابٍ: قَالَ أنَسُ بْنُ مَالِكٍ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُحدِّثُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأنا بِمَكَّةَ فَنزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمتَلِئٍ حِكْمَةً، وَإِيمَانًا فَأفْرَغَهَا فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.