مَعَ الحَدِّ.
ولا بَأْسَ بتَسْويدِ وَجْهِ مَن يَستحِقُّ التَّعْزِيرَ والمُنَادَاةِ عَلَيْه بِذَنْبِه. ويَحْرُمُ حَلْقُ لِحْيَتِه، وأَخْذُ مَالِهِ.
(ولا بأسَ بتَسويدِ وجهِ مَن يَستحقُّ التعزيرَ، والمُنادَاةِ عَليهِ بذَنبِه) ويُطافُ بهِ معَ ضَربه. قال أحمدُ في شاهِدِ الزُّورِ: فيهِ عن عمرَ: يُضرَبُ ظهرُه، ويُحلَقُ رأسُه، ويُسخَّمُ وجهُهُ، ويُطافُ بِهِ، ويُطالُ حَبسُهُ (١).
(ويحرمُ حلقُ لِحيَتِه، وأخذُ مالِه) وقَطعُ طَرَفٍ، وجَرحٍ؛ لأنَّهُ مُثلَةٌ.
* * *
(١) أخرجه عبد الرزاق (٨/ ٣٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.