وَمَنْ قَرَأَ (لاَ يَضِرْكُم) فهو من الضَّيْر، يقال: ضارَه يضِيرُه
ضيرًا، بمعنى: ضَرَّهُ يَضُرُّهُ ضَرًّا، والضيْر والضرُّ واحد.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (١٢٤)
قرأ ابن عامر: (مُنَزَّلِينَ) بتشديد الزاي، وخففها الباقون.
قال أبو منصور: هما لغتان: أنزلَ ونَزَّل بمعنى واحد.
وقوله جلَّ وعزَّ: (مُسَوِّمِينَ (١٢٥) .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب (مُسَوِّمِينَ) بكسر
الواو، وفَتَحها الباقون.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (مُسَوِّمِينَ) بالكسر فالمعنى: مُعَلِّمين
بالسَّوْمَة، وهى: العلامة في الحرب، وَمَنْ قَرَأَ (مُسَوَّمِينَ) فالمعنى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.