قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي: (قُرْحٌ) بضم القاف، وقرأ الباقون:
(قَرْحٌ) بفتح القاف.
وقال الفراء: القَرح: الجُرح، والقُرْح: ألمُ الجِرح.
وقال الزجاج: القُرح والقَرح واحد، ومعناهما: الجرح، وألمُه،
ويقال: قَرِحَهُ قَرح، وأصَابَهُ قرح.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ ... (١٤٦)
قرأ ابن كثير: (وكائِن) الهمز بين الألف والنون، بوزن (كَاعِن) ،
وقرأ الباقون: (وَكَأَيِّنْ) الهمزة بين الكاف والياء.
وذكر عن يعقوب أنه كان يقف: (وكَأي) قال: ومعناه: وكم من نبيٍّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.