الْوَجْهُ الثَّانِي:
٦٧١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فِدًا مِنْ بُرٍّ يَعْنِي لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَرِيعُهُ إِدَامُهُ- وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَزَيْدِ «١» بْنِ ثَابِتٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْقَاسِمِ وَسَالِمٍ وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ وَالزُّهْرِيِّ وَالْحَسَنِ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ نحو ذلك
[قوله تعالى: من أوسط]
[الوجه الأول]
٦٧١٧ - حدثنا أبو زرعة يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَهُ: مِنْ أَوْسَطِ يَعْنِي: مِنْ أَعْدَلِ- وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ابن مَزْيَدٍ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَطَاءِ قَوْلَهُ: مِنْ أَوْسَطِ قَالَ: مِنْ أَمْثَلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ أَوْسَطِ ما تطعمون أهليكم
٦٧١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ حُصَيْنٍ الْحَارِثِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَوْلَهُ: مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ: تُغَدِّيهِمْ وَتُعَشِّيهِمْ.
٦٧١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الأحمر عن حَجَّاجٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: تَمْرٌ وَزَيْتٌ وَلَبَنٌ وَخُبْزٌ وَسَمْنٌ.
٦٧٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَأبُورَ ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ عَنْ لَيْثِ بْنِ أبى سليم عن عاصم الأحوال عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ:
الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ، وَالْخُبْزُ وَالسَّمْنُ، وَالْخُبْزُ وَاللَّبَنُ والزيت، والخبز والخل.
(١) . انظر تفسير عبد الرزاق ١/ ١٨٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.