وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٦٧٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَهُ: رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ يَعْنِي: إِنَّمَا يَعْنِي مَا ذُكِرَ مِنَ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالأَنْصَابِ وَالأَزْلامِ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٦٧٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ قَالَ الرِّجْسُ: الشَّرُّ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
٦٧٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله، حدثني أبي لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَهُ: مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ يَعْنِي مِنْ تَزْيِينِ الشَّيْطَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى فَاجْتَنِبُوهُ
٦٧٦٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ عَنِ الْمِصْرِيِّ ابْنِ طَعْرَةَ قَارِئَ مِصْرَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَزَلَتْ فِي الْخَمْرِ ثَلاثُ آيَاتٍ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ نزل يسئلونك عن الخمر والميسر ... الْآيَةُ فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، فَقَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنَا نَنْتَفِعْ بِهَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُمْ.
ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلاةِ فَسَكَتَ عَنْهُمْ، ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى، فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ؟ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَشْرَبُهَا قُرْبَ الصَّلاةِ فَسَكَتَ عَنْهُمْ. ثُمَّ نَزَلَتْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ.
٦٧٦٣ - وَحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ فَهَذَا تَحْرِيمُهُنَّ كَمَا قَالَ اللَّهُ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ يَعْنِي عِبَادَةَ الأَصْنَامِ فَحَرَّمَ الْخَمْرَ كَمَا حَرَّمَ عِبَادَةَ الأَصْنَامِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.