كَلَّمَهُمْ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا وَكَلَّمَهُمْ كَبِيرًا- وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
٦٩٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا يُخْبِرُهُمْ فِي الآيَةِ الَّتِي يَتَقَلَّبُ بِهَا فِي عُمُرِهِ كَتَقَلُّبِ بَنِي آدَمَ فِي أَعْمَارِهِمْ صِغَارًا وَكِبَارًا إِلا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- خَصَّهُ بِالْكَلامِ فِي الْمَهْدِ آيَةً لِنُبُوَّتِهِ وَتَعْرِيفًا لِعِبَادِهِ ... قُدْرَتَهُ.
قَوْلُهُ تعالى: كهلا
[الوجه الأول]
٦٩٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: وَكَهْلا يَقُولُ فِي سِنِّ الْكَهْلِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٦٩٨٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ: وَكَهْلا يَقُولُ: الْكَهْلُ الْحَلِيمُ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٦٩٨٩ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا قَالَ الْكَهْلُ مُنْتَهَى الْحِلْمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ
٦٩٩٠ - حدثنا علي بن الحسين ابن الْجُنَيْدِ قَالَ: قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ العلا ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مَطَرِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْكِتَابُ: الْخَطُّ بِالْقَلَمِ.
٦٩٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَطَاءٍ عَنْ قَوْلِ الله الكتاب والحكمة قَالَ: الْكِتَابُ: الْخَطُّ- وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ مِثْلُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.