وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٧٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلُهُ: رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ: الْجِنُّ وَالإِنْسُ. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادٍ لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ، مِثْلُهُ. وَرُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلُهُ.
قَوْلُهُ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ
٧٣٠٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ،، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَوْلَهُ: وَخَتَمَ يَعْنِي: طَبَعَ.
[قوله: ثم هم يصدفون.]
[الوجه الأول]
٧٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: يَصْدِفُونَ يَعْدِلُونَ.
٧٣١١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ قَالَ: يُعْرِضُونَ. وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٧٣١٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ، قَالَ: يَصُدُّونَ.
قَوْلُهُ: قُلْ أَرَأَيْتُكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عذاب الله بغتة
٧٣١٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قوله: قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بَغْتَةً قال: فَجْأَةً آمِنِينَ.
قَوْلُهُ: أَوْ جَهْرَةً.
٧٣١٤ - وَبِهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ: بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً قال: جهرة: وهم ينظرون.
(١) . التفسير ١/ ٢١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.