الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٨٣٣٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: وَلِبَاسُ التَّقْوَى، قَالَ: الْإِسْلَامُ. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٨٣٣٩ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ حَدَّثَنِي هَوْذَةُ، ثنا عَوْنٌ، عَنْ مَعْبَدِ الْجُهَنِيِّ:
وَلِبَاسُ التقوى الْحَيَاةُ.
الْوَجْهُ الْخَامِسُ:
٨٣٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَلِبَاسُ التَّقْوَى يَتَّقِي اللَّهَ فَيُوَارِي عَوْرَتَهُ، ذَلِكَ لِبَاسُ التَّقْوَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ خَيْرٌ
٨٣٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ ثنا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ يُقَالُ:
مَا يَلْبَسُهُ الْمُتَّقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ذَلِكَ خَيْرٌ مِنْ لِبَاسِ أَهْلِ الدُّنْيَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
٨٣٤٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ثنا حَفْصُ الْمُهْرُقَانِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَيَّوَيْهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنِ يَقُولُ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّرَائِرِ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَمِلَ أَحَدٌ عَمَلاً قَطُّ سِرًّا إِلا أَلْبَسُهُ اللَّهُ رِدَاءَهُ عَلانِيَةً إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ. ثُمَّ تَلا: وَرِيَاشًا وَلَمْ يَقُلْ: وَرِيشًا وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قال: قال: السمت الحسن «١» .
(١) . قال ابن كثير: ضعيف ٣/ ٣٩٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.