٨٤١٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْفَوَاحِشَ، قَالَ: نِكَاحُ الأُمَّهَاتِ وَالْبَنَاتِ. وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
٨٤١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا قَيْسٌ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ «١» فَقَوْلُهُ: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ، وَقَوْلُهُ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ «٢» .
٨٤١٤ - ذُكِرَ عَنْ رَوْحٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عِكْرِمَةَ: مَا ظَهَرَ مِنْهَا الظُّلْمُ، ظُلْمُ النَّاسِ.
٨٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ قَالَ: الْعُرْي، وَكَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً.
٨٤١٦ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ:
سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن قَالَ: مَا ظَهَرَ مِنْهَا فَنِكَاحُ الأَبْنَاءِ نِسَاءَ الآبَاءِ، وَجَمَعٌ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ، أَوْ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا بَطَنَ
٨٤١٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ عَطَاءٌ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَمَا بَطَنَ قَالَ: السِّرُّ. وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَقَتَادَةَ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَالسُّدِّيِّ: نَحْوُ ذَلِكَ.
٨٤١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَمَا بَطَنَ قَالَ: الزِّنَا. وَرُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَمُجَاهِدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ نَحْوُ ذلك.
(١) . سورة النساء: الآية ٣٣.(٢) . سورة النساء: الآية ٢٣. [.....]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.