٨٥٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، أَنْبَأَ أَبُو سِنَانٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: أَصْحَابُ الأَعْرَافِ فُقَرَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُذْهَبُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ جَنَبَتَاهُ مِنْ قَصَبٍ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَتَبْدُوا شَامَةٌ بَيْضَاءُ فِي نُحُورِهِمْ كُلَّمَا ازْدَادُوا نِعْمَةً ازْدَادُوا بَيَاضًا، وَهُمْ يُعْرَفُونَ بِتِلْكَ الشَّامَةِ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٨٥٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالا: أَنْبَأَ الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارَ قَالَ: هُمْ قَوْمٌ كَانَ عَلَيْهِمْ دَيْنٌ.
٨٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ: وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ قَالَ: هُمْ رِجَالٌ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمًا وَفَضْلا فَبَكَثُوا هَؤُلاءِ بِأَعْمَالِهِمْ، وَبَكَثُوا هَؤُلَاءِ بِأَعْمَالِهِمْ.
وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ:
٨٥٠٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُقَاتِلِ بْنِ حَمَدْ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَالَ: أَصْحَابُ الأَعْرَافِ قَوْمٌ صالْحيْنَ فُقَهَاءٌ عُلَمَاءٌ.
وَالْوَجْهُ السَّادِسُ:
٨٥٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو شَيْخِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ قَالَ: وَهُمْ رِجَالٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَعْرِفُونَ الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا أَهْلَ النَّارِ وَأَهْلَ الْجَنَّةِ قَالَ: وَهَذَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ «١» .
الْوَجْهُ السَّابِعُ:
٨٥٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْوَلِيدُ، أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: أَصْحَابُ الأَعْرَافِ قَالَ: هُمْ قَوْمٌ كَانَ فِيهِمْ عُجْبٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَعْرِفُونَ كُلَّا بِسِيمَاهُمْ
٨٥٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْبَأَ ابْنُ المبارك أنبأ جويبر، عن الضحاك
(١) . قال ابن كثير الله اعلم بصحة هذه الأخبار المرفوعة ٣/ ٤١٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.