الْوَجْهُ الثَّانِي:
٨٧٥٥ - ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ، ثنا بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، حَتَّى عَفَوْا قَالَ: أَشَرُوا وَبَطَرُوا.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٨٧٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: حَتَّى عَفَوْا يَقُولُ: حَتَّى سَرُّوا بِذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
٨٧٥٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُهَيْلٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْعَطَّارِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: حَتَّى عَفَوْا قَالَ: حَتَّى سَمِنُوا.
وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ:
٨٧٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ: حَتَّى عَفَوْا مِنْ ذَلِكَ الْعَذَابِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
٨٧٥٩ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ أَبِي، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ قَالَ قَالُوا: قَدْ أَتَى عَلَى آبَائِنَا مِثْلُ هذا فلم يكن شيئا.
قوله: فَأَخَذْنَاهُمْ
٨٧٦٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطُ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً يَقُولُ: أَخَذَهُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
٨٧٦١ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ قَالَ: بَغَتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.