قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ
٨٩٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثنا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَيْ: لَا تُخَالِفُوا أَمَرَهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا
٨٩٣٢ - وَبِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ أَيْ: كَالْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَظْهَرُونَ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَيُسِرِّونَ لَهُ الْمَعْصِيَةَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
٨٩٣٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَهُمْ لا يسمعون عَاصِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ
٨٩٣٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَةٍ الْخُزَاعِيُّ الْكَعْبِيُّ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ أَنَّهُ لَحِقَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَخَلا بِهِ يَوْمًا وَهُوَ يُحَدِّثُنَا فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ فِي فُلانٍ وَأَصْحَابٍ لَهُ.
٨٩٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَنْبَأَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ: الدَّوَابُّ: الْخَلْقُ، وَقَرَأَ وَلَوْ يُؤَاخِذِ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا قَالَ: هَذَا يَدْخُلُ فِي هَذَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: الصُّمُّ
٨٩٣٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ نفر من بني عبد الدار.
(١) . التفسير ١/ ٢٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.