قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
٩١٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَعْنِي: فِي الْمِيرَاثِ.
٩١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ثنا سُفْيَانُ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: لَنُورَثَنَّ ذَوِي الْقُرْبَى مِنَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَتْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ فَيَقُولُ: إِنْ ظَهَرَ هَؤُلاءِ كُنْتُ مَعَهُمْ وَإِنْ ظَهَرَ هَؤُلاءِ كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَبَى اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ فَلا تَرَاءَى نَارَانِ: نَارُ مُسْلِمٍ وَنَارُ مُشْرِكٍ إِلا صَاحِبُ جِزْيَةٍ مُقِرٌّ بِالْخَرَاجِ.
قَوْلُهُ تعالى: إلا تفعلوه
٩١٩٩ - حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: إِلا تَفْعَلُوهُ يَعْنِي: إِلا تَأْخُذُوا يَعْنِي: فِي الْمِيرَاثِ بِمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ تَكُنْ فِتْنَةٌ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ «١» .
٩٢٠٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ: إِلا تَفْعَلُوهُ يَعْنِي: إِلا تُوَلِّي الْكَافِرَ الْكَافِرَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ
٩٢٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ ثنا مِهْرَانُ عَنْ سُفْيَانَ قَوْلُهُ: إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ قَالَ: كُفْرٌ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ، قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَ، الْكُفْرُ: الْفِتْنَةُ أَوِ الْفَسَادُ؟
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَفَسَادٌ كَبِيرٌ
٩٢٠٢ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ: تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ يَعْنِي: لَا يَصْلُحُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَرِثَ الْكَافِرَ.
(١) . الدر ٣/ ١٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.