قَوْلُهُ: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَةٍ مِنْ مَاءٍ.
١٤٧٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَةٍ مِنْ مَاءٍ قَالَ: الْمَاءُ النُّطْفَةُ مِنَ الْفُحُولِ.
قَوْلُهُ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ إِلَى قَوْلِهِ: أَرْبَعٍ.
١٤٧٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: يَقُولُ عُزَيْرٌ: يَا رَبِّ خَلَقْتَ مِنَ الْمَاءِ دَوَابَّ الْمَاءِ وَطَيْرَ السَّمَاءِ فَخَلَقْتَ مِنْهَا أَعْمَى أَعْيُنٍ أَبْصَرْتَهُ، وَمِنْهَا أَصَمَّ أَذَانٍ أَسَمَعْتَهُ، وَمِنْهَا مَيِّتَ نَفْسٍ أَحْيَيْتَهُ، خَلَقْتَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، مِنْهُ مَا عَيْشُهُ الْمَاءُ، وَمِنْهَا مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَى الْمَاءِ، خَلْقًا مُخْتَلِفًا فِي الأَجْسَامِ وَالأَلْوَانِ، جَنَّسْتَهُ أَجْنَاسًا، وَزَوَّجْتَهُ أَزْوَاجًا وَخَلَقْتَ أَصْنَافًا، وَأَلْهَمْتَهُ الَّذِي لَهُ خَلَقْتَهُ، ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَالْمَاءِ دَوَابَّ الأَرْضِ وَمَاشِيَتَهَا وَسِبَاعَهَا، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رَجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ، وَمِنْهُمُ الْعَظِيمُ وَالصَّغِيرُ.
قَوْلُهُ: يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ.
١٤٧٢٧ - وَبِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: قَالَ عُزَيْرٌ: يَا رَبِّ اللَّهُمَّ بِكَلِمَتِكَ خَلَقْتَ جَمِيعَ خَلْقِكَ، فَأَتَى عَلَى مشيئتك لم تأت فِيهِ مُؤْنَةً وَلَمْ تَنْصَبَ فِيهِ نَصَبًا، كَانَ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ وَالظُّلْمَةُ عَلَى الْهَوَاءِ، وَالْمَلائِكَةُ يَحْمِلُونَ عَرْشَكَ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِكَ، وَالْخَلْقُ مُطِيعٌ لَكَ خاشعٌ مِنْ خوفك، لا يرى في نُورٌ إِلا نُورَكَ، وَلا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتٌ إِلَّا سَمْعَكَ، ثُمَّ فُتِحَتْ خِزَانَةُ النُّورِ وَطَرِيقُ الظُّلْمَةِ فَكَانَا لَيْلا وَنَهَارًا يَخْتَلِفَانِ بِأَمْرِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
١٤٧٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَيْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى مَا أَرَادَ بِعِبَادِهِ مِنْ نِقْمَةٍ أَوْ عَفْوٍ قَدِيرٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.