قوله: وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ.
١٤٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَة
َ قوله: وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
قوله: وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
١٤٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يحى بن عبد الله بن بَُكَرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَعْنِي مِنْ أَعْمَالِكُمْ عَلِيمٌ.
قَوْلُهُ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أن ترفع.
[الوجه الأول]
١٤٦٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَهِيَ الْمَسَاجِدُ يُكْرِمُونَهُنَّ وَنَهَى عَنِ اللَّغْوِ فِيهَا، وَرُوِِىِ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَأَبِي صَالِحٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَنَافِعِ بن جبير، وأبو بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٤٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ يَعْنِى قَوْلَهُ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعُ مَسَاجِدَ لَمْ يَبْنِهِنَّ إِلا نَبِيٌّ، الْكَعْبَةُ بَنَاهَا إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ فَجُعِلَ قِبْلَةً، وَبَيْتُ أريحا بيت المقدس بناه داود وسليمان، ومسجد المدينة بناه رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٤٦٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ قَالَ: هِيَ بُيُوتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٤٦٣٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يحي بن سعيد عن سفيان، عن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.