محمد ابن سُوقَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ: الْبُيُوتُ كُلُّهَا.
١٤٦٣١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثنا يحي بْنُ حَسَّانَ، ثنا رِشْدِينٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ: هِيَ الْمَسَاكِنُ. الْمَسْكَنُ يَعْمُرُونَهُ وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهَا وَلَيْسَتْ بِالْمَسَاجِدِ الَّتِي سَمَّاهَا اللَّهُ بِأَسْمَائِهَا.
وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ:
١٤٦٣٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ: هِيَ الْمَسَاجِدُ قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ هُوَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ لأَنَّهُ يُسْرَجُ فِيهِ كُلَّ لَيْلَةٍ عَشَرَةُ آلافِ قِنْدِيلٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ تُرْفَعَ.
[الوجه الأول]
١٤٦٣٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١»
قوله: في بيوت أذن الله أن ترفع قَالَ: مَسَاجِدُ تُبْنَى.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٤٦٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يحي بْنُ الضُّرَيْسِ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ: تُعَظَّمَ.
١٤٦٣٥ - حَدَّثَنَا محمد بن يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَهِيَ هَذِهِ الْمَسَاجِدُ، أَذِنَ اللَّهُ فِي بِنَائِهَا وَرَفْعِهَا، وَأَمَرَ بِعِمَارِتِهَا وَتَطْهِيرِهَا.
١٤٦٣٦ - وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنْ كَعْبًا كَانَ يَقُولُ: إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبًا: «أَلا إِنَّ بُيُوتِي فِي الأَرْضِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّهُ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ زَارَنِي فِي بَيْتِي أَكْرَمْتُهُ وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ كَرَامَةُ الزائر» .
(١) . التفسير ٢/ ٤٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.