سُورَةُ الْأَعْلَى
٨٧
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى
١٩٢١٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى قَالَ: هَدَى الْإِنْسَانَ لِلشِّقْوَةِ وَالسَّعَادَةِ، وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا «١» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى
١٩٢١٧ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى قَالَ: النَّبَاتُ «٢» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَجَعَلَهُ غُثَاءً
١٩٢٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَجَعَلَهُ غُثَاءً قَالَ: هَشِيمًا أَحْوَى قَالَ:
مُتَغَيِّرًا «٣» .
١٩٢٢١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى قَالَ: غثاء السيل. وأحوى قَالَ: أَسْوَدُ «٤» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى
١٩٢٢٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى قَالَ: كَانَ يَتَذَكَّرُ الْقُرْآنَ فِي نَفْسِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَنْسَى «٥» .
١٩٢٢٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ «٦» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
١٩٢٢٤ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ الله قال: كان
(١) الدر ٨/ ٤٨٢.(٢) الدر ٨/ ٤٨٢. [.....](٣) الدر ٨/ ٤٨٢.(٤) الدر ٨/ ٤٨٢.(٥) الدر ٨/ ٤٨٤.(٦) الدر ٨/ ٤٨٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.