وَهُمْ (١) عَلَى ذَلِكَ". فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ (٢): سَمِعْتُ مُعَاذًا (٣) يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّامِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هَذَا مَالِكٌ بنُ يُخَامِرَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّامِ. [راجع: ٧١، أخرجه: م ١٠٣٧، تحفة: ١١٤٣٢، ١١٣٦٠].
٧٤٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٥) بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى مُسَيْلِمَةَ (٧) (٨) فِي أصْحَابِهِ (٩) فَقَالَ:
===
(٢٥/ ١٦٥). فإن قلت: المعرفة المعادة لا بد أن تكون عين الأول؟ قلت: إذا لم تكن قرينة موجبة للمغايرة، أو ذلك إنما هو في المعرف باللام فقط، "ك" (٢٥/ ١٦٦).
(١) الواو للحال، "ع" (١٦/ ٦٥٥).
(٢) بضم التحتية وبالمعجمة وكسر الميم وبالراء، الشامي، "ك" (٢٥/ ١٦٦).
(٣) ابن جبل الأنصاري.
(٤) الحكم بن نافع، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
(٥) هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين، "ك (٢٥/ ١٦٦)، "ع" (١٦/ ٦٥٧).
(٦) ابن مطعم، "ك (٢٥/ ١٦٦).
(٧) المتنبى الكذاب، "ك" (٢٥/ ١٦٦).
(٨) قوله: (مسيلمة) أول الحديث: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: إن جعل محمد الأمر من بعده لي تبعته. [انظر "ع" (١٦/ ٦٥٧)].
(٩) قوله: (في أصحابه) الظاهر أن الضمير عائد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كان مسيلمة أقرب، لكن العبارة في الرواية المتقدمة في باب "علامات