السَّلَامَ وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصبٍ (١) لَا صَخَبَ فِيهِ (٢) وَلَا نَصَبَ" (٣).
[راجع: ٣٨٢٠].
٧٤٩٨ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "قَالَ اللَّهُ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ (٤) الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ (٥) سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ". [راجع: ٣٢٤٤، تحفة: ١٤٦٨٣].
٧٤٩٩ - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سلَيمَانُ الأَحْوَلُ: أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ:
"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في صـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في صـ: "حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ". "عَنْ هَمَّامٍ" في نـ: "عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ". "الصَّالِحِينَ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ". "أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ" في نـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ".
===
(١) قوله: (من قصب) هو لؤلؤ مجوّف واسع كالقصر المنيف، والقصب من الجوهر ما استطال منه في تجويف. وفيه إشارة إلى قصب سبقها في الإسلام، "مجمع" (٤/ ٢٨١).
(٢) بالمهملة والمعجمة المفتوحتين: الصياح واللغط، "ك" (٢٥/ ١٨٩). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٨٢٠).
(٣) النصب: التعب، "ك" (٢٥/ ١٨٩).
(٤) قوله: (لعبادي) الإضافة للتشريف أي: المخلصين. وفي بعضها: "لعبادي الصالحين"، "ك" (٢٥/ ١٨٩).
(٥) مرَّ الحديث (برقم: ٤٧٧٩).
(٦) ابن غيلان، "ك" (٢٥/ ١٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.