أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذِا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيلِ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ (١) وَالأرْضِ (٢) (٣)، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ (٤) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلقَاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ (٥) حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْت، وَبِكَ آمَنْت، وَعَلَيكَ تَوَكَّلْت، وَإِلَيْكَ أَنَبْت، وَبِكَ خَاصَمْت، وَإِلَيكَ حَاكَمْتُ (٦)، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْت، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْت، أَنْتَ إِلَهِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ".
[راجع: ١١٢٠].
"وَلقَاؤُكَ الْحَقُّ" في صـ: "وَلقَاؤُكَ حَقٌّ".
===
(١) أي: منورهما أو مدبر أمرهما، "مجمع" (٤/ ٨١٩).
(٢) قوله: (أنت نور السماوات والأرض) أي: منورهما، يعني: كل شيء استنار منهما واستضاء فبقدرتك وجودك، والأجرام النيرة بدائع فطرتك، والحواس والعقل خلقك وعطيتك، "مجمع" (٤/ ٨١٩).
(٣) مرَّ الحديث (برقم: ١١٢٠).
(٤) القيم: القائم بذاته المقيم لغيره، "ك" (٢٥/ ١٩٠).
(٥) أي: يوم القيامة، "مجمع" (٣/ ١٤٨).
(٦) قوله: (وإليك حاكمت) أي: كل من جحد الحق جعلتك الحاكم بيني وبينه، لا غيرك مما تحاكم إليه أهل الجاهلية من صنم أو كاهن، "مجمع" (١/ ٥٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.