وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَاسْتَسْقَى، فَقَامَ لَهُمْ عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ فَاسْتَسْقَى، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ، وَلَمْ يُقِمْ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ (١): وَرَأَى (٢) عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. [أخرجه: ١٢٥٤، تحفة: ٩٦٧٢].
١٠٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٣) قال: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٥) قال: حَدَّثَنِي عَبَّادُ (٦) بْنُ تَمِيمٍ: أَنَّ عَمَّهُ (٧) -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-- أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ، فَقَامَ فَدَعَا اللهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَأُسْقُوا. [راجع: ١٠٠٥].
"فَقَامَ لَهُمْ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي ك: "فَقَامَ بِهِمْ". "فَاسْتَسْقَى، ثُمَّ صَلَّى" كذا في سـ، هـ، حـ، وفي عسـ، قتـ، ذ: "فَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ صَلَّى". "وَرَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ إلخ" كذا في ك، وفي عسـ: "وَرَأَى عَبدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَاِريُّ إلخ"، وفي حـ: "وَرَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-". "حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ". "فَأُسْقُوا" في عسـ: "فَسُقُوا".
===
(١) " قال أبو إسحاق" هو عمرو المذكور.
(٢) من الرؤية، وهو رواية الأكثرين،"ع" (٥/ ٢٧٦).
(٣) "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
(٤) "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
(٥) "الزهري" هو ابن شهاب.
(٦) "عباد" هو المازني.
(٧) "عمه" عبد الله بن زيد المازني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.